Profil von Reefღ.هذي انا.ღFotosBlogListenMehr Extras Hilfe

Reef AL Shabnan

Beruf
Thanks for visiting!
Bitte warten...
Der eingegebene Kommentar ist zu lang. Bitte kürzen Sie ihn.
Sie haben keine Angabe gemacht. Bitte versuchen Sie es erneut.
Ihr Kommentar kann im Moment leider nicht hinzugefügt werden. Bitte versuchen Sie es später erneut.
Zum Hinzufügen eines Kommentars ist die Erlaubnis von einem Elternteil erforderlich. Erlaubnis einholen
Der Elternteil hat die Kommentarfunktion deaktiviert.
Ihr Kommentar kann im Moment leider nicht gelöscht werden. Bitte versuchen Sie es später erneut.
Sie haben die maximale Anzahl an Kommentaren, die pro Tag zugelassen sind, überschritten. Versuchen Sie es in 24 Stunden erneut.
Kommentare wurden in Ihrem Konto deaktiviert, da in unseren Systemen angegeben wird, dass Sie anderen Benutzern möglicherweise unerwünschte E-Mails versenden. Wenn Sie der Meinung sind, dass es sich beim Deaktivieren Ihres Kontos um einen Fehler handelt, wenden Sie sich an Windows Live Support.
Schließen Sie die Sicherheitsüberprüfung unten ab, damit Sie ein Kommentar hinterlassen können.
Die bei der Sicherheitsüberprüfung eingegebenen Zeichen müssen den Zeichen im Bild oder in der Audiodatei entsprechen.

ღ.هذي انا.ღ

غريب الدار ومناي التسلي..
November 2006

اشتقت إليـكـ

أيام.. وأشهر مضت
منذ لقاؤنا الأخير..
وها أنا أعود إليك اليوم
وكلي أمل
أن تغفر لي..
وأن ترأف بي..
فإني .. ما عدت قادرة
على التعبير..
وكأن عتباتك لي
تمثل في إخفاقي للتعبير!

كم أحبك يا أحرفي العشرون
والثمانيه..
فبالخيال وبك..
أكون كوناً
أخلق شمساً..تصاحب قمراً
أقتل موتاً..إعترَضَ حباً..
أسمع همساً أقرأ فكراً..
أرقص حزناً!!


ما زلت مستاء مني؟!!
بلا..فإني أشعر باستيائك..
ولكن..سامحني..
فإني أفتقر إليك..وأحتاجك..

ببساطة..
إشتقت اليك..ولم أعرف
كيف امنع اشتياقي؟!
أو أخفي من عيني اللهفة
لعناقك!
September 2006

نزار قباني

رسالة من تحت الماء.


 

إن كنتَ صديقي.. ساعِدني

كَي أرحَلَ عَنك..

أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني

كَي أُشفى منك

لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً

ما أحببت

لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً

ما أبحرت..

لو أنِّي أعرفُ خاتمتي

ما كنتُ بَدأت...

 

إشتقتُ إليكَ.. فعلِّمني

أن لا أشتاق

علِّمني كيفَ أقُصُّ جذورَ هواكَ من الأعماق

علِّمني كيف تموتُ الدمعةُ في الأحداق

علِّمني كيفَ يموتُ القلبُ وتنتحرُ الأشواق

 

إن كنتَ قويَّاً.. أخرجني

من هذا اليَمّ..

فأنا لا أعرفُ فنَّ العوم

الموجُ الأزرقُ في عينيك.. يُجرجِرُني نحوَ الأعمق

وأنا ما عندي تجربةٌ

في الحُبِّ .. ولا عندي زَورَق

إن كُنتُ أعزُّ عليكَ فَخُذ بيديّ

فأنا عاشِقَةٌ من رأسي حتَّى قَدَمَيّ

إني أتنفَّسُ تحتَ الماء..

إنّي أغرق..

أغرق..

أغرق..

Juni 2006

أحلامي الشرقية

ربما لا اعرف تفاصيل الحكاية..
لكني عرفت الحكايه..

رجل باسم الحب تجاوز الحدود..
تخطى الثغور عبر الجسور..
وامرأة..باسم ذلك الرجل سهلت له العبور..

لم اشهد الوداع..
لكن تذوقت مر طعمه..
وشربت من علقمه ..
وانكسر امامي القناع..

ربما لا اعرف تفاصيل الحكاية..
لكني عرفت الحكايه..

بالامس..تعتلي البسمة شفاه..
وينير المكان ضياه..
والفرحة تكاد تصرخ من محياه..

وها أنت امامي اليوم..
بأشباه مقتولة..
ملامح ميتة..

لونك الاصفر الشاحب يقلقني..
واجتماع الدم في عينيك يفزعني..
وسكونك وبرودك ينرفزني..

ماذا حدث؟!؟

ظننت القصة قد كتبت..
حسبت الصورة قد رسمت..
تمنيت الحكاية قد ختمت..
وسطرت بماء الزهر وزخرفت..
وبالعود والناي في اذان العشاق عزفت..
وصارت اسطورة في القلوب قد حفظت..

ياااه..
يالأحلامي الوردية..
وروايتي الشرقية..

لم أسجل البداية..ولكن حضرت النهاية..

فقد قتلوا ذلك الحب أمامي..
وسلبوا قلب العاشقين امامي..

واصبح الحب جناية..
سقط منها صريعا..ذلك الجاني!
Juni 2006

نزار قباني

رائعة من روائع المبدع نزار قباني

هوامش على دفتر النكسة

كتبت في أعقاب نكسة حزيران (يونيو) 1967

 

 

1

أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغةَ القديمه

والكتبَ القديمه

أنعي لكم..

كلامَنا المثقوبَ، كالأحذيةِ القديمه..

ومفرداتِ العهرِ، والهجاءِ، والشتيمه

أنعي لكم.. أنعي لكم

نهايةَ الفكرِ الذي قادَ إلى الهزيمه

2

مالحةٌ في فمِنا القصائد

مالحةٌ ضفائرُ النساء

والليلُ، والأستارُ، والمقاعد

مالحةٌ أمامنا الأشياء

3

يا وطني الحزين

حوّلتَني بلحظةٍ

من شاعرٍ يكتبُ الحبَّ والحنين

لشاعرٍ يكتبُ بالسكين

4

لأنَّ ما نحسّهُ أكبرُ من أوراقنا

لا بدَّ أن نخجلَ من أشعارنا

5

إذا خسرنا الحربَ لا غرابهْ

لأننا ندخُلها..

بكلِّ ما يملكُ الشرقيُّ من مواهبِ الخطابهْ

بالعنترياتِ التي ما قتلت ذبابهْ

لأننا ندخلها..

بمنطقِ الطبلةِ والربابهْ

6

السرُّ في مأساتنا

صراخنا أضخمُ من أصواتنا

وسيفُنا أطولُ من قاماتنا

7

خلاصةُ القضيّهْ

توجزُ في عبارهْ

لقد لبسنا قشرةَ الحضارهْ

والروحُ جاهليّهْ...

8

بالنّايِ والمزمار..

لا يحدثُ انتصار

9

كلّفَنا ارتجالُنا

خمسينَ ألفَ خيمةٍ جديدهْ

10

لا تلعنوا السماءْ

إذا تخلّت عنكمُ..

لا تلعنوا الظروفْ

فالله يؤتي النصرَ من يشاءْ

وليس حدّاداً لديكم.. يصنعُ السيوفْ

11

يوجعُني أن أسمعَ الأنباءَ في الصباحْ

يوجعُني.. أن أسمعَ النُّباحْ..

12

ما دخلَ اليهودُ من حدودِنا

وإنما..

تسرّبوا كالنملِ.. من عيوبنا

13

خمسةُ آلافِ سنهْ..

ونحنُ في السردابْ

ذقوننا طويلةٌ

نقودنا مجهولةٌ

عيوننا مرافئُ الذبابْ

يا أصدقائي:

جرّبوا أن تكسروا الأبوابْ

أن تغسلوا أفكاركم، وتغسلوا الأثوابْ

يا أصدقائي:

جرّبوا أن تقرؤوا كتابْ..

أن تكتبوا كتابْ

أن تزرعوا الحروفَ، والرُّمانَ، والأعنابْ

أن تبحروا إلى بلادِ الثلجِ والضبابْ

فالناسُ يجهلونكم.. في خارجِ السردابْ

الناسُ يحسبونكم نوعاً من الذئابْ...

14

جلودُنا ميتةُ الإحساسْ

أرواحُنا تشكو منَ الإفلاسْ

أيامنا تدورُ بين الزارِ، والشطرنجِ، والنعاسْ

هل نحنُ "خيرُ أمةٍ قد أخرجت للناسْ" ؟...

15

كانَ بوسعِ نفطنا الدافقِ بالصحاري

أن يستحيلَ خنجراً..

من لهبٍ ونارِ..

لكنهُ..

واخجلةَ الأشرافِ من قريشٍ

وخجلةَ الأحرارِ من أوسٍ ومن نزارِ

يراقُ تحتَ أرجلِ الجواري...

16

نركضُ في الشوارعِ

نحملُ تحتَ إبطنا الحبالا..

نمارسُ السَحْلَ بلا تبصُّرٍ

نحطّمُ الزجاجَ والأقفالا..

نمدحُ كالضفادعِ

نشتمُ كالضفادعِ

نجعلُ من أقزامنا أبطالا..

نجعلُ من أشرافنا أنذالا..

نرتجلُ البطولةَ ارتجالا..

نقعدُ في الجوامعِ..

تنابلاً.. كُسالى

نشطرُ الأبياتَ، أو نؤلّفُ الأمثالا..

ونشحذُ النصرَ على عدوِّنا..

من عندهِ تعالى...

17

لو أحدٌ يمنحني الأمانْ..

لو كنتُ أستطيعُ أن أقابلَ السلطانْ

قلتُ لهُ: يا سيّدي السلطانْ

كلابكَ المفترساتُ مزّقت ردائي

ومخبروكَ دائماً ورائي..

عيونهم ورائي..

أنوفهم ورائي..

أقدامهم ورائي..

كالقدرِ المحتومِ، كالقضاءِ

يستجوبونَ زوجتي

ويكتبونَ عندهم..

أسماءَ أصدقائي..

يا حضرةَ السلطانْ

لأنني اقتربتُ من أسواركَ الصمَّاءِ

لأنني..

حاولتُ أن أكشفَ عن حزني.. وعن بلائي

ضُربتُ بالحذاءِ..

أرغمني جندُكَ أن آكُلَ من حذائي

يا سيّدي..

يا سيّدي السلطانْ

لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ

لأنَّ نصفَ شعبنا.. ليسَ لهُ لسانْ

ما قيمةُ الشعبِ الذي ليسَ لهُ لسانْ؟

لأنَّ نصفَ شعبنا..

محاصرٌ كالنملِ والجرذانْ..

في داخلِ الجدرانْ..

لو أحدٌ يمنحُني الأمانْ

من عسكرِ السلطانْ..

قُلتُ لهُ: لقد خسرتَ الحربَ مرتينْ..

لأنكَ انفصلتَ عن قضيةِ الإنسانْ..

18

لو أننا لم ندفنِ الوحدةَ في الترابْ

لو لم نمزّقْ جسمَها الطَّريَّ بالحرابْ

لو بقيتْ في داخلِ العيونِ والأهدابْ

لما استباحتْ لحمَنا الكلابْ..

19

نريدُ جيلاً غاضباً..

نريدُ جيلاً يفلحُ الآفاقْ

وينكشُ التاريخَ من جذورهِ..

وينكشُ الفكرَ من الأعماقْ

نريدُ جيلاً قادماً..

مختلفَ الملامحْ..

لا يغفرُ الأخطاءَ.. لا يسامحْ..

لا ينحني..

لا يعرفُ النفاقْ..

نريدُ جيلاً..

رائداً..

عملاقْ..

20

يا أيُّها الأطفالْ..

من المحيطِ للخليجِ، أنتمُ سنابلُ الآمالْ

وأنتمُ الجيلُ الذي سيكسرُ الأغلالْ

ويقتلُ الأفيونَ في رؤوسنا..

ويقتلُ الخيالْ..

يا أيُها الأطفالُ أنتمْ –بعدُ- طيّبونْ

وطاهرونَ، كالندى والثلجِ، طاهرونْ

لا تقرؤوا عن جيلنا المهزومِ يا أطفالْ

فنحنُ خائبونْ..

ونحنُ، مثلَ قشرةِ البطيخِ، تافهونْ

ونحنُ منخورونَ.. منخورونَ.. كالنعالْ

لا تقرؤوا أخبارَنا

لا تقتفوا آثارنا

لا تقبلوا أفكارنا

فنحنُ جيلُ القيءِ، والزُّهريِّ، والسعالْ

ونحنُ جيلُ الدجْلِ، والرقصِ على الحبالْ

يا أيها الأطفالْ:

يا مطرَ الربيعِ.. يا سنابلَ الآمالْ

أنتمْ بذورُ الخصبِ في حياتنا العقيمهْ

وأنتمُ الجيلُ الذي سيهزمُ الهزيمهْ...

April 2006

وسألت نفسي حائرا.

•°°·.¸.•°حوار مع النفس °·.¸.•°°








وسألت نفسي حائرا انا من اكون
مالي عشقت السير في طرق الظنون
فاذا جنوني صار بعض تعقلي
واذا بافكاري يغلفها الجنون
انا من اكون ...... ؟

مابال بعض الناس صاروا ابحرا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحه
والكره فيهم قد اطل من العيون
يا ليت بين يدي مرا’ تسوى
ما في شؤون الناس من امر دفين
انا من اكون ...... ؟
-
بيني وبين سعادتي بحر عميق
والناس حاله بين قلبي والطريق
فلكم اعالجهم وبي سقم الضياع
ولكم انجيهم وكنت انا الغريق
يارب ان ضاقت هموم الناس
عن ما في من هم فعفوك لا يضيق
انا من اكون ....... ؟



الفنان :

((((((((((((كاظم الساهر ))))))))))


März 2006

اليك يا.....

 
 
حينما أعلنت الشمس رحيلها
وتلونت السماء بألوان اللهب ..
وابتعدت أسراب الطيور عن تلك البقعه..

على ساحل البحر ..
مشيت..
الرمل يداعب اصابع قدمي..
الهواء..يتسلل الى شعري..
ويعبث بخصلي..


حوار يدور بيني وبينك..

لماذا لا انفك عن التفكير بك سيدي..؟!
ولماذا لا استطيع ان أبعد خيالك عني..؟!

أهو لأنك من نسج خيالي ..
أم لأنك احتويت معاني الكمال في نظري؟!



أتراني قد جننت؟!؟
فها أنا أخاطبك .. رغم عدم وجودك..



أيها المجهول
خلقتك من خيالي..
وها أنت قد احتللت مساحات أفكاري..
Februar 2006

هروب..

 
تضيق بي الدنيا,,
وتخنقني همومها,,
 
فلا أملك سوى الهروب عنها,,
 
واللذوذ إلى خيالي
لأجد الحرية في عالمه,,
 
فأبحر في محيطاته بلا حدود,,
وأحلق في سمائه بلا قيود,,
وأتوه في صحرائه,,ولا أعود
 
هو عالم خلقته من حبال أفكاري
وثبته بإيماني ومعتقداتي,,
 
لم تلوثه الأعين الراصده,,
ولم تلطخه ألسن البشر الحاقده,,
 
ففيه,,
أنا
حاكمة نفسي
وأنا
مالكة حريتي
وأنا
حرة تفكيري
 
أنا,, وحدي أنا,,
Februar 2006

اعتذار

 
,,اعتذار,,
اقبل يمها
وفاضت العين بدمعها
اقبل ..وقبل يدها
واسف..باذنها همسها

يا ريف قلبي اعذريني
ولحضنك يا عمري اخذيني
ضميني لك..ولا تتركيني..

ابي اسكن بوسط قلبك
واكون نبضك..
ابي اسكن وسط روحك
واداوي جروحك..

وماتم كلامه..
الا بايدها على فاهه
ولمته لحظنها..

وبهذا كان ردها..!


لكن كلمه بقت بخاطره
وختم فيها اعتذاره..
..احبك..
يا حبي وشجوني
..احبك..
يا اقرب لعيوني من اجفوني!!



₪ أمنيــه ₪

 
₪ أمنيــه ₪
عالق بين عتبات الماضي,,
يحاول المضي..لكن عبثا..

يختبىء وراء قناع القوه
يدعي النسيان امام الخلق,,


ولكن,,

سرعان ما ينكسر ذلك القناع
ويتحطم..!
وتنجرف تلك القوة
بفيض من المشاعر
يتملك خاطره,,

خليط ما بين
العشق والجنون,,
المحبه والالم والاشتياق,,


الاشتيـــــــــــــاق,,

يمر طيفها على باله,,
ويسبح ذاك المتيم في خياله,,

فيسمع همسها,,
ويتغنى بضحكها,,
ويستنشق عبير عطرها,,

يحاول الامساك بطيفها ,,
وسرعان ما يبتعد ,,
ثم يتلاشى,,

تلك هي محبوبته,,
تلك هي اسرته,,
مالكة القلب,,و صاحبه,,
تلك التي,,تربعت
في وسط خافقه,,

يتمنى ان تعود له,,
ولو لدقيقه,,او حتى لحظه,,

تعود فيردد على مسمعها,,

احبــــــكِ
احبــــــكِ
احبــــــكِ

وكعادتها,,ترد عليه
باسمه,, واثقه
وأنا اكثر!



لكن,,
"ما كل ما يتمنى المرء يدركه"
فقد غادرت الحبيبه,,

غادرت بلا عوده,,


يصارع الدمع مقلتيه,,
وتقف في وجه الدموع
"رجولته"

تتسلل دمعة ,, وتنحدر,,

يتبعها سيل من الدموع,,
على خديه ينهمر,,


فيحاول المضي..لكن عبثا
..!
 
Foto 1 von 26
Weitere Alben (1)